كلمة العميد

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ...... أما بعد
     حين تحاول أن تكتب مقدمة عن دليل لكليةٍ، فإنك تتحدث عن نطاق عريض سواءً أكان ذلك النطاق من البشر، أم من المنظومة الإدارية، أم من العلم والتعلم؛ وما ذلك إلا لأن أي كلية في أي مجتمع هي مجتمعٌ معرفيٌ بالدرجة الأولى،ويمثل هذا المجتمعُ أهميةً بالغة في أي تنمية مرادة، فالتعليم العالي أساس مهم في تنمية المجتمع معرفيًا،وعمليًا،وعليه يكون الاعتماد في بناء خطط استراتيجية للتنمية المبنية على أصول علمية صحيحة.
 وحين تريد أن تصل بالحديث إلى التعليم العالي في المملكة العربية السعودية فهو حديث ذو شجون،وحديث لا ينتهي، ولا أدل على ذلك من التطور السريع في عدد الجامعات التي وصلت إلى رقم جميل يهدف هذا الرقم إلى توفير سبل التعليم العالي، مع المحافظة على الجودة،والإبداع،والتميز.
   وكلية التربية في بيشة امتدادٌ لهذا العطاء الجميل،وعطاءٌ في منظومة التعليم العالي،نأمل أن نصل بهذا العطاء إلى مستوى علمي رائد ومتميز.
    لا أنسى أن أذكر بعضًا من عمالقة التاريخ في هذا البلد المعطاء تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني،وبرعاية كريمة من أمير منطقة عسير،الذين حرصوا أولًا على هذا الإنسان ليبني ويعمر هذه الأرض،فأبدع الإنسان في هذا المجتمع بناًء وعطاًء.
     وممن أبدع في هذا الوطن معالي وزير التعليم العالي،ومعالي مدير جامعة الملك خالد الذين تسلموا الأمانة فأدوها ورعوها حق رعايتها فأثمرت جامعات وكليات انتشرت في المناطق والمحافظات.
أسأل الله أن يديم على هذه البلاد الأمن والأمان.
 
                                                                                                         عميد الكلية